وقال ابن حبان مطرح لا يروي إلا عن ابن زحر وعلي بن يزيد وهما ضعيفان فكيف يتهيأ الجرح لمن لا يروي إلا عن الضعفاء ولكنه لا يحتج به
المحاربي عن مطرح عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند عمه حين قبض وهو يقول ما زلت بعمي حتى تركته في ضحضاح من النار
قال وخرج يمشي في شدة الحر فكأني أنظر إلى شدة تشمير إزاره وهو يمشي فبينا هو يمشي انقطع قبال نعله فوقف في مقامه ذلك يراوح بين قدميه يحمل إحداهما على الأخرى ويقول أخ أخ أستعيذ بالله من النار إذأ بصره شاب فأقبل يهوي وفي يدهي سير فناوله إياه فأصلح قبال نعله ثم أقبل على الشاب فقال لو تعلم ما حملتني عليه اذهب فقد غفر لك
قال أبو أمامة لقد رأيت ذلك الشاب بعد يشتري الأدم فيقده فيعلقه في المسجد فلا يرى أحدا انقطع شسعه إلا ناوله شسعا
أخبرنا نصر الله بن محمد الحداد ومحمد بن حازم وابن مؤمن وأبو جعفر السلمي ومحمد بن علي الواسطي قالوا أخبرنا الحسين بن هبة الله أخبرنا الحسين بن الحسن الأسدي أخبرنا أبوالقاسم علي بن محمد الفقيه أخبرنا محمد وأحمد ابنا حسين بن سهل بمكة سنة سبع عشرة وأربعمائة قالا حدثنا احمد بن ابراهيم الإمام حدثنا علي بن حرب الطائي حدثنا المحاربي عن مطرح عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال استطال أبو بكر ذات يوم على عمر فقام عمر مغضبا فقام أبو بكر فأخذ بطرف ثوبه فجعل يقول ارض عني واعف عني عفا الله عنك حتى دخل عمر الدار وأغلق دون أبي بكر ولم يكلمه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب لأبي بكر فلما صلى الظهر جاء عمر فجلس بين يديه فصرف النبي صلى الله عليه وسلم وجهه عنه فتحول يمينا فصرف وجهه عنه فتحول عن يساره فصرف وجهه عنه فلما رأى ذلك ارتعد وبكى الحديث مطرف
8587 4860 ت مطرف بن عبدالله ( خ ت ق ) بن مطرف بن سليمان بن