خمسا ثم قال لي حسبك قلت زدني فقال لي قرأت علي يحيى بن وثاب فأخذ على خمسا وقال قرأت على أبي عبد الرحمن السلمي فأخذ علي خمسا وقال قرأت على علي فأخذ علي خمسا وقال حسبك هكذا أنزل القرآن خمسا خمسا ومن حفظه هكذا لم ينسه إلا سورة الأنعام فإنها نزلت جملة في ألف يشيعها من كل سماء سبعون ملكا حتى أدوها الى النبي صلى الله عليه وسلم ما قرئت على عليل قط إلا شفاه الله عزوجل
هذا موضوع على سليم بن عيسى
1165 ( 1577 ) بزيع أبو الحواري عن أنس كنا ننقل الماء في جلود الإبل علي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف تفرد عنه المنهال بن بحر رواه البيهقي في أول جزء من سننه الكبير وقال هذا الإسناد غير قوي
1166 ( 1578 ) ( بزيع أبو عبد الله روى عنه عفان لا يعرف بسام
1167 ( 1579 ) بسام بن خالد قال ابن أبي حاتم في العلل أنبأنا أبي عن بسام بن خالد عن شعيب بن اسحاق عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بلغكم عني حديث يحسن بي أن أقوله فأنا قلته وإذا بلغكم عني حديث لا يحسن بي أن أقوله فليس مني ولم أقله
قال أبو حاتم هذا منكر والثقات لا يرفعونه
1168 ( 1580 ) بسام بن يزيد النقال عن حماد بن سلمة
قال الأزدي تكلم فيه
قلت هو وسط في الرواية
فأما بسام بن عبد الله ( س ) الصيرفي الكوفي فثقة بقي الى بعد الخمسين ومائة