قال أحمد بن حنبل كان داعية إلى الإرجاء
وقال أبو حاتم لا يحتج به صدوق
وقال ابن عدي يكنى أبا عمرو ويقال اسمه مروان ولقبه شبابة
وروى أحمد بن أبي يحيى عن أحمد بن حنبل قال تركت شبابة للإرجاء قيل له فأبو معاوية كان مرجئا قال كان شبابة داعية
وقال عثمان بن سعيد قلت ليحيى فشبابة عن شعبة قال ثقة
وقال ابن المديني صدوق إلا أنه يرى الإرجاء ولا ينكر لمن سمع ألوفا أن يجيء بخبر غريب
وقد انفرد شبابة عن شعبة عن بكير بن عطاء عن عبد الرحمن بن يعمر بحديث في الزنا
وقال أبو زرعة رجع شبابة عن الإرجاء
وقال عبدالله بن روح المدائني الصدوق حدثنا شبابة حدثنا عبدالله بن العلاء بن زبر حدثنا بسر بن عبيدالله عن أبي إدريس الخولاني كان عند أبي بن كعب ناس من أهل اليمن يقرئهم فجاءت رجلا منهم أقواس من أهله فغمز أبي قوسا فأعجبته فقال الرجل أقسمت عليك إلا تسلحتها في سبيل الله
فقال لا حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتحب أن يأتي الله بها في عنقك يوم القيامة نارا
هذا مرسل جيد الإسناد غريب وشبابة يحتج به في كتب الإسلام ثقة شبث شبل
3659 [ 3276 ت ] - شبث بن ربعي ( د )
عن علي - مرفوعا - في التسبيح والتكبير