فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 3543

جماعة عن عبد الوهاب بن نجدة حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا شرحبيل بن مسلم أن الأسود تنبأ باليمن فبعث إلى أبي مسلم الخولاني فأتاه فقال له أتشهد أني رسول الله قال ما أسمع قال أتشهد أن محمدا رسول الله قال نعم فأمر بنار عظيمة ثم ألقى أبا مسلم فيها فلم تضره فقيل للأسود إن لم تنف هذا عنك وإلا أفسد عليك من اتبعك فأمره بالرحيل

فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم فأناخ راحلته ودخل المسجد يصلي فبصر به عمر فقام إليه فقال ممن الرجل قال من اليمن قال ما فعل الذي حرقه الكذاب بالنار قال ذاك عبد الله بن ثوب

قال فنشدتك بالله أنت هو قال اللهم نعم فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر

فقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من صنع به كما صنع بإبراهيم الخليل

قال إسماعيل فأنا أدركت رجالا من الأبرار من العنس وخولان فكان الخولانيون يقولون للعنسيين صاحبكم الكذاب الذي أحرق صاحبنا بالنار فلن تضره شرقي

369 ( 4124 ) - شرقي بن قطامي

له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير

ضعفه زكريا الساجي وذكره ابن عدي في كامله

محمد بن زياد بن زبار الكلبي حدثنا شرقي عن أبي طلق العابد عن شراحيل بن القعقاع سمعت عمرو بن معدي كرب قال لقد رأيتنا منذ قريب ونحن في الجاهلية إذا حججنا قلنا

( لبيك تعظيما إليك عذرا ** هذي زبيد قد أتتك قسرا )

( يقطعن خبتا وجبالا وعرا ** قد تركوا الأنداد خلوا صفرا )

فنحن اليوم نقوم كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك

قال وإن كنا عشية عرفة ببطن عرنة نتخوف أن تخطفنا الجن فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيزوا إليهم فإنهم أسلموا فهم إخوانكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت