جماعة عن عبد الوهاب بن نجدة حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا شرحبيل بن مسلم أن الأسود تنبأ باليمن فبعث إلى أبي مسلم الخولاني فأتاه فقال له أتشهد أني رسول الله قال ما أسمع قال أتشهد أن محمدا رسول الله قال نعم فأمر بنار عظيمة ثم ألقى أبا مسلم فيها فلم تضره فقيل للأسود إن لم تنف هذا عنك وإلا أفسد عليك من اتبعك فأمره بالرحيل
فقدم المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم فأناخ راحلته ودخل المسجد يصلي فبصر به عمر فقام إليه فقال ممن الرجل قال من اليمن قال ما فعل الذي حرقه الكذاب بالنار قال ذاك عبد الله بن ثوب
قال فنشدتك بالله أنت هو قال اللهم نعم فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبي بكر
فقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من صنع به كما صنع بإبراهيم الخليل
قال إسماعيل فأنا أدركت رجالا من الأبرار من العنس وخولان فكان الخولانيون يقولون للعنسيين صاحبكم الكذاب الذي أحرق صاحبنا بالنار فلن تضره شرقي
369 ( 4124 ) - شرقي بن قطامي
له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير
ضعفه زكريا الساجي وذكره ابن عدي في كامله
محمد بن زياد بن زبار الكلبي حدثنا شرقي عن أبي طلق العابد عن شراحيل بن القعقاع سمعت عمرو بن معدي كرب قال لقد رأيتنا منذ قريب ونحن في الجاهلية إذا حججنا قلنا
( لبيك تعظيما إليك عذرا ** هذي زبيد قد أتتك قسرا )
( يقطعن خبتا وجبالا وعرا ** قد تركوا الأنداد خلوا صفرا )
فنحن اليوم نقوم كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيك اللهم لبيك
قال وإن كنا عشية عرفة ببطن عرنة نتخوف أن تخطفنا الجن فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيزوا إليهم فإنهم أسلموا فهم إخوانكم