الحسن بن سفيان حدثنا حرملة سمعت الشافعي يقول لا تأكل بيضا مسلوقا أبدا فقلما أكله أحد بليل فسلم
قال ابن عدي قد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله
قلت يكفيه أن ابن معين قد اثني عليه وهو أصغر من ابن معين قال عياش عن ابن معين قال شيخ يقال له حرملة أعلم الناس بابن وهب
وقال أبو عمر الكندي كان حرملة فقيها لم يكن أحد أكتب عن ابن وهب منه وذلك لأن ابن وهب استخفى في منزله سنة وأشهرا لما طلب ليتولى القضاء
وقال حرملة عادني ابن وهب من الرمد فقال لم أعدك للرمد ولكنك من أهلي
وقال أشهب ونظر الى حرملة فقال هذا خير أهل المسجد
وقال الحافظ المحقق أبو سعيد بن يونس وهو أعلم بالمصريين كان حرملة أملأ الناس بما حدث به ابن وهب
قال ومولده في سنة ست وستين ومائة ومات لتسع بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين حرمي وحريث
1787 ( 2620 ت ) ( صح ) حرمي بن عمارة ( خ م س ) بن أبي حفصة أبو روح العتكي مولاهم البصري لم يلحق أباه وروى عن قرة بن خالد وهشام بن حسان وشعبة وعنه ابن المديني وبندار وعدة
قال ابن معين صدوق
وذكره العقيلي في الضعفاء فأساء
قال الأثرم قال أحمد ما معناه في حرمي أنه صدوق لكن كانت فيه غفلة فذكرت له عن علي بن المديني عن حرمي عن شعبة عن قتادة عن أنس
من كذب علي فأنكره وقال يحدث عنه علي أيضا بآخر منكر في الحوض عن حارثة بن وهب فقلت