وقال ابن مهدي سمع غندر من سعيد بن أبي عروبة يعني في الإختلاط
وقال أبو عمر الحوضي دخلنا على سعيد بن أبي عروبة أريد أن أسمع منه فسمعت منه كلاما ما سمعته
قال الأزد أزد عريضة ذبحوا شاة مريضة أطعموني فأبيت ضربوني فبكيت فعلمت أنه مختلط فلم أسمع منه
وقال يحيى القطان سماع خالد بن الحارث من سعيد إملاء
وكان سفيان بن حبيب عالما بشعبة وسعيد
وقال حفص بن عبد الرحمن النيسابوري قال لي سعيد بن أبي عروبة إذا حدثت عني فقل حدثنا سعيد الأعرج عن قتاده الأعمى عن الحسن الأحدب
وقال أحمد بن حنبل كان قتادة وهشام وسعيد يقولون بالقدر ويكتمونه
وقال أحمد لم يسمع سعيد من الحكم ولا من حماد ولا من عمرو بن دينار ولا من هشام بن عروة ولا من زيد بن أسلم ولا من إسماعيل بن أبي خالد ولا من عبيد الله بن عمر ولا من أبي بشر ولا من أبي الزناد
وقد حدث عنهم كلهم يعني يقول عن ويدلس
روى عن ابن عمار الموصلي قال ليست رواية وكيع والمعافى بن عمران عن سعيد بشيء إنما سمعنا منه بعد ما اختلط
وعن ابن معين قال إنما سمع وكيع في الاختلاط فقال لي رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو
وقال يزيد بن زريع سمعت ابن أبي عروبة يقول من لم يسمع الاختلاف فلا تعده عالما
وروى وهيب عن أيوب قال لا يفقه رجل لا يدخل حجرة سعيد بن أبي عروبة
وروى الأنصاري عن ابن أبي عروبة قال من سب عثمان افتقر
قال شعيب بن إسحاق عن سعيد بن أبي عروبة قال أتينا ابن سيرين مع قتادة فأنشدنا بيتا
وقال أحمد بن حنبل لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب إنما كان يحفظ ذلك كله
وقال أبو عوانة لم يكن في ذلك الوقت أحفظ من سعيد بن أبي عروبة