فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 3543

أجمعت الأمه على الإحتجاج به وكان يدلس لكن المعهود منه أنه لا يدلس إلا عن ثقة وكان قوي الحفظ وما في أصحاب الزهري أصغر سنا منه ومع هذا فهو من أثبتهم

قال أحمد بن حنبل هو أثبت الناس في عمرو بن دينار

وقال أحمد كنت أنا وابن المديني فذكرنا أثبت من يروي عن الزهري فقال علي سفيان بن عيينة وقلت أنا مالك فإن مالكا أقل خطأ وابن عيينة يخطىء في نحو من عشرين حديثا عن الزهري ثم ذكرت ثمانية عشر منها فقلت هات ما أخطأ فيه سفيان بن عيينة أكثر من عشرين حديثا قال أحمد وعند مالك عن الزهري نحو من ثلثمائه حديث وكذا عند ابن عيينة عنه نحو الثلثمائه

وروى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي عن يحيى بن سعيد القطان قال أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة فمن سمع منه فيها فسماعه لا شيء

قلت سمع منه فيها محمد بن عاصم صاحب ذاك الجزء العالي ويغلب على ظني أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا من قبل سنة سبع

فأما سنة ثمان وتسعين ففيها مات ولم يلقه أحد فيها لأنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر

وأنا أستبعد هذا الكلام من القطان وأعده غلطا من ابن عمار فإن القطان مات في صفر من سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع إختلاط سفيان ثم يشهد عليه بذلك والموت قد نزل به فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع مع أن يحيى متعنت جدا في الرجال وسفيان فثقة مطلقا والله أعلم

333 ( 3826 ) - سفيان بن الليل الكوفي

روى عنه الشعبي

قال العقيلي كان ممن يغلوا في الرفض لا يصح حديثه

قلت لأن حديثه انفرد به السري بن إسماعيل أحد الهلكى عن الشعبي حدثني سفيان بن الليل قال لما قدم الحسن بن علي رضي الله عنهما من الكوفة إلى المدينة أتيته فقلت يا مذل المؤمنين قال لاتقل ذاك فإني سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تذهب الأيام والليلي حتى يملك رجل وهو معاوية والله ما أحب أن لي الدنيا وما فيها وأنه يهراق في محجنة من دم وسمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحبنا بقلبه وأعاننا بيده ولسانه كنت أنا وهو في عليين ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت