وقال العقيلي مجهول وحديثه غير محفوظ حدثنا يحيى بن عثمان وبكر بن سهل قالا حدثنا عبدالله بن صالح حدثني سليمان بن هرم وحدثنا بكر بن سهل حدثنا عبد الرحمن بن أبي جعفر الدمياطي عن أبيه قال كتب إلي الليث بن سعد يقول حدثني سليمان بن هرم القرشي
قال الذهبي ورواه الحاكم في المستدرك من طريق يحيى بن بكير حدثنا الليث عن سليمان بن هرم أنبأنا المسلم وغيره عن الخشوعي [ وقال ] أنبأنا طرخان أخبرنا أحمد بن عبد الدائم أخبرنا بركات الخشوعي أخبرنا عبد الكريم بن حمزة أخبرنا عبد العزيز بن أحمد حدثنا تمام الحافظ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الأذرعي حدثنا هارون بن كامل القرشي بمصر حدثنا أبو صالح كاتب الليث حدثنا سليمان بن هرم عن ابن المنكدر عن جابر قال خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خرج من عندي خليلي جبرائيل فقال يا محمد إن عبد الله عبدا لله خمسمائة سنة على رأس جبل عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا والبحر محيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية أخرج الله له عينا بعرض الأصبع وشجرة رمان تخرج كل ليلة رمانة فإذا أمسى نزل فتوضأ وأخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام لصلاته فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدا وأن لا يجعل للأرض ولا لشيء يفسده عليه سبيلا حتى يبعثه الله وهو ساجد ففعل فنحن نمر عليه إذا هبطنا فنجد في العلم أنه يبعث فيوقف بين يدي الله فيقول أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فنعم العبد كنت فيقول بل بعملي فيقول الله لملائكته قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله فيجدوا نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمة الجسد له فيقول أدخلوا عبدي النار فيجر إلى النار فينادي رب برحمتك أدخلني الجنة فيقول ردوا عبدي فيوقف فيقول يا عبدي من خلقك ولم تك شيئا فيقول أنت ربي فيقول من أنزلك في جبل وسط اللجة فأخرج لك الماء العذب من الماء الملح وأخرج لك كل ليلة رمانة وإنما تخرج في السنة مرة وسألته أن يقبضك ساجدا ففعل فيقول أنت قال فذلك برحمتي وبرحمتي أدخلك الجنة أدخلوا عبدي الجنة فنعم العبد كنت يا عبدي فأدخله الله الجنة قال إنما الأشياء برحمته يا محمد
قلت لم يصح هذا والله تعالى يقول ! ( ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) ! ولكن لا ينجي أحدا عمله من عذاب الله كما صح بلى أعمالنا الصالحة هي من فضل الله علينا ومن