عن ابن المنكدر والعلاء بن الحارث وجماعة وعنه وكيع والوليد والفريابي ضعفه أحمد والبخاري
وقال أبو زرعة كان قدريا لينا
وقال ابن نمير ضعيف
وقال أبو حاتم محله الصدق أنكر عليه القدر فقط وروى عثمان بن سعيد عن يحيى ضعيف وكذا ضعفه النسائي والدارقطني
وقال أبو حاتم نظرت في مصنفات صدقة بن عبدالله السمين عند عبدالله بن يزيد بن راشد المقرىء وقلت لدحيم عنه فقال محله الصدق غير أنه كان يشوبه القدر
وقد حدثنا بكتب عن ابن جريج وسعيد بن أبي عروبة وكتب عن الأوزاعي ألفا وخمسمائة حديث وكان صاحب حديث كتب إليه الأوزاعي في رسالة القدر يعظه فيها
قلت قوله ( وقد حدثنا ) خطأ ولم يلقه دحيم وخطأ آخر في تاريخ ابن عساكر وهو أنه ذكر في الرواة عنه أبو عامر موسى بن عامر وإنما يروي موسى عن الوليد عنه
قال عمر بن عبد الواحد حدثنا صدقة بن عبدالله قال قدمت الكوفة فأتيت الأعمش فإذا رجل غليظ ممتنع فجعلت أتعجرف عليه تعجرف أهل الشام فأنكر لغتي فقال أين يكون أهلك قلت بالشام قال وأي الشام قلت دمشق قال ما أقدمك الكوفة قلت لأسمع منك ومن مثلك قال أما إنك لا تلقي فيها إلا كذابا حتى تخرج منها
عمرو بن أبي سلمة سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول جاءني الأوزاعي فقال لي من حدثك بذاك الحديث قلت الثقة عندي وعندك صدقة بن عبدالله
قال الوليد مات سنة ست وستين ومائة
الوليد بن مسلم عن صدقة بن عبدالله عن موسى بن عقبة عن الأعرج عن أبي