ضعفه ابن معين وغيره
وقال أحمد والنسائي متروك الحديث
وقال البخاري وابن المديني ليس بشيء
وقال الفلاس كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
قال ابن المديني قال عبد الرحمن قدم طلحة بن عمرو فقعد على مصطبة واجتمع الناس قال فخلوت به وقلت ما هذه الأحاديث فقال أستغفر الله وأتوب إليه منها فقلت له اقعد على مصطبة وأخبر الناس فقال أخبروهم عني
عبدالرزاق حدثنا معمر قال اجتمعت أنا وشعبة وسفيان وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب فما أخطأ إلا في موضعين ولم يكن الخطأ منا ولا منه إنما الخطأ من فوق فلما جن علينا الليل ختمنا الكتاب فجعلناه تحت رؤوسنا وكان الكاتب شعبة ونحن ننظر في الكتاب وكان الرجل طلحة بن عمرو رواها ابن عدي بإسناد صحيح وفي نفسي منها
ابن وهب حدثنا طلحة بن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة - مرفوعا ما من عبد يلتفت في صلاته إلا قال الله له عبدي أين تلتفت أنا خير لك ممن تلتفت إليه
وساق ابن عدي له جملة وقال عامة ما يرويه لا يتابع عليه وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر
خالد بن يزيد المري صالح الحديث عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا إن من الجبال التي تطايرت يوم موسى عليه السلام سبعة أجبل لحقت بالحجاز واليمن منها جبل أحد
سفيان عن طلحه بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا اطلبوا الخير عند حسان الوجوه
تفرد به قبيصة عن سفيان والمتن في مسند عبد
حدثنا يزيد حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن نافع عن ابن عمر محمد واه
قال أحمد بن حنبل هذا الحديث كذب