وثقه ابن معين وابن المديني
وقال أحمد هو أعلى من الحارث الأعور وهو عندي حجة
قال النسائي ليس به بأس
وأما ابن عدي فقال يتفرد عن علي بأحاديث والبلية منه
وقال أبو بكر بن عياش سمعت مغيرة يقول لم يصدق في الحديث علي علي الا أصحاب ابن مسعود
وقال ابن حبان روي عنه أبو اسحاق الحكم كان رديء الحفظ فاحش الخطأ يرفع عن علي قولة كثيرا فاستحق الترك علي أنه أحسن حالا من الحارث
وقال الجوزجاني حكي عن الثوري قال كنا نعرف فضل حديث عاصم علي حديث الحارث الأعور
قال الجوزجاني وروي عنه ابو اسحاق تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بست عشر ركعة ركعتين عند التالية من النهار ثم أربعة قبل الزوال ثم أربعا بعده ثم ركعتين بعد الظهر ثم أربعا قبل العصر فيا عباد الله أما كان الصحابة وأمهات المؤمنين يحكون هذا اذ هم معه في دهرهم يعني أن عائشة وابن عمر وغيرهما حكوا عنه خلاف هذا
وعاصم بن ضمرة ينقل أنه عليه السلام يداوم علي ذلك
ثم قال خالف الأمة وروي أن في خمس وعشرين من الإبل خمس شياه .
4058 ( 4396 ) عاصم بن طلحة عن أنس
قال أبو الفتح الأزدي مجهول كذاب
4059 ( 3417 ت ) عاصم بن عبد العزيز ( ق ت ) الأشجعي عن هشام بن عروة ( وغيره )