فنفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ) هذا الحديث لايصح للين عباد وانقطاعة
415 ( 3462 ت ) عباد بن أبي يزيد ( ت ) عن علي رضي اللة عنة لايدري من هو تفرد عنة اسماعيل السدي بحديث خرجت مع رسول اللة صلي اللة علية وسلم بمكة فما استقبلة شجر ولا جبل الا سلم علية
4154 ( 3463 ت ) عباده بن يعقوب ( خ ت ق ) الأسدي الرواجني الكوفي من غلاة الشيعة ورؤوس البدع لكنة صادق في الحديث عن شريك والوليد بن أبي ثور وخلق وعنة البخاري حديثا في الصحيح مقرونا بآخر والترمذي وابن ماجة وابن خزيمة وابن داود
وقال أبو حاتم شيخ ثقة
وقال ابن خزيمة حدثنا الثقة في روايتة المتهم في دينة عباد
وروي عبدان الأهوازي عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السلف
وقال ابن عدي روي أحاديث في الفضائل أنكرت علية
وقال صالح جزرة كان عباد بن يعقوب يشتم عثمان وسمعتة يقول اللة أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة قاتلا عليا بعد أن بايعاة
وقال القاسم بن زكريا المطرزدخلت علي عباد بن يعقوب وكان يمتحن من سمع منة فقال من حفر البحر قلت اللة قال هو كذلك ولكن من حفرة قلت يذكر الشيخ فقال حفرة علي قال فمن أجراة قلت اللة قال هو كذلك ولكن من أجراة قلت يفيدني الشيخ قال أجراة الحسين وكان مكفوفا فرأيت سيفا فقلت ( لمن هذا ) قال أعددتة لأقاتل بة مع المهدي فلما فرغت من سماع ما أردت منة دخلت فقال من حفر