وقال البخاري ليس ممن يعتمد على حفظه وإن كان ممن يحتمل في بعض وقال النسائي وابن خزيمة ليس به بأس أحمد بن حنبل عن بشر بن المفضل وابن علية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم شهدت مع عمومتي حلف المطيبين فما أحب أن أنكثه أو كلمة نحوها وإن لي خمر النعم رواه خالد بن عبد الله فأسقط منه جبيرا فضيل بن سليمان حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن أنس مرفوعا سألت ربي اللاهين من ذرية البشر فأعطاني بشر بن المفضل حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي شريح مرفوعا إن أعتى الناس على الله من قتل غير قاتله ومن طلب بذحل الجاهلية في الإسلام قال مروان بن معاوية عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف على الحبشة وهم يلعبون فقال خذوا بني أرفدة حتى يعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة فقالوا يا أبا القاسم الطيب فحسر عن ذراعيه فانذعروا