قال ابن يونس منكر الحديث
4862 [ 5033 ] عبد الرحمن بن خضير عن طاوس ضعفه الفلاس ومشاه غيره فوثقه يحيى
4863 [ 5034 ] عبد الرحمن بن داود الواعظ دخل المغرب وحدث بصحيح البخاري عن أبي الوقت في سنة ثمان وستمائة ليس بثقة اتهمه أبو عبد الله بن الأبار وكان يلقب بالزرزور قال الشيخ الضياء رأيته بالقاهرة على المنبر ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري وأبي داود وغيرهما قلت هو أبو البركات المصري الزرزاري الملقب بالزرزور صحيح السماع من السلفي وخطيب الموصل كذبه الأبار وابن مسدي والناس قال ابن مسدي في معجمه ذكر أنه لقي أبا النجيب السهرودي بالري وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبي القاسم القشيري وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها حلية الأولياء تفردت به عن أحمد بن سعيد القاساني عن أبي نعيم وقدم علينا غرناطة سنة سبع وستمائة فسمعوا منه وسمعت منه وكان يقول مولدي بالموصل على رأس الثلاثين وخمسمائة وقد ذكر لي بعض المصريين أنه من أهل دمياط وكذلك أبوه ومن عجائب تركيباته أنه حدث بالجمع بين الصحيحين للحميدي عن أبي الوقت عبد الأول وزعم أنه لقيه بمكة وهذا كذب صراح ما دخل أبو الوقت مكة قال وأعجب من هذا أن علي بن أحمد الكوفي كان قد سمع من السلفي ودخل الأندلس وسمع من ابن بشكوال وخرج أربعين مسلسلات ثم قصد الدولة وقدم ختمه بخط أبي عبد الله السوسي القائم بالدولة فقيل له من أين لك هذه قال إني تزوجت بمصر بنت بنته فكأنهم أظهروا له القبول وولوه قضاء مالقة وقصدها فلما حل بسبتة ليركب البحر إلى مالقة احتاط متولي سبتة به وجعله في مركب وأنفذه إلى الإسكندرية فسمع منه أبو