فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 3543

وأخرج ابن أبي الدنيا في بعض تواليفه عن أبي عبد الرحمن عن محمد بن يزيد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي عن عبد الله بن يزيد الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا قال ينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيتزوج ويولد له ويمكث خمسا وأربعين سنة ثم يموت فيدفن معي في قبري فأقوم أنا وهو من قبر واحد بين أبي بكر وعمر فهذه مناكير غير محتملة قال ابن القطان من الناس من يوثق عبد الرحمن ويربأ به عن حضيض رد الرواية ولكن الحق فيه أنه ضعيف قال أبو داود حدثنا أحمد بن صالح قال كان الإفريقي أسيرا في الروم فأطلقوه لما رأوا منه على أن يأخذ لهم شيئا عند الخليفة فلذلك أتى أبا جعفر وهو صحيح الكتاب قلت أيحتج به قال نعم وروى الهيثم بن خارجة عن إسماعيل بن عياش قال قدم ابن أنعم على أبي جعفر يشكو جور العمال فأقام ببابه أشهرا ثم دخل فقال له ما أقدمك قال جور العمال ببلدنا فجئت لأعلمك فإذا الجور يخرج من دارك فغضب أبو جعفر وهم به ثم أخرجه وروى نحوها بإسناد آخر عن ابن إدريس عن الإفريقي وفيها فقلت رأيت يا أمير المؤمنين ظلما فاشيا وأعمالا سيئة فظننت لبعد البلاد منك فجعلت كلما دنوت منك كان أعظم للأمر فنكس طويلا ثم رفع رأسه فقال كيف لي بالرجال قلت أفلح عمر بن عبد العزيز كان يقول [ إن ] الوالي بمنزلة السوق بجلب إليها ما ينفق فيها فأطرق طويلا فقال لي الربيع أومأ إلي أن أخرج فخرجت وما عدت قال الفلاس كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عبد الرحمن الإفريقي مات الإفريقي سنة ست وخمسين ومائة وكان معمرا هو وابن لهيعة عباد بن موسى الختلي حدثنا يوسف بن زياد حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة قال دخلت السوق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربع الدراهم وكان لأهل السوق وزان يزن فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اتزن وأرجح قال الوزان إن هذه لكلمة ما سمعتها من أحد قال أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت