أبيه قيس فيما قيل البصري المعلم روى عن الحسن وطاوس وعنه الثوري ومالك وجماعة قال معمر قال لي أيوب لا تحمل عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بشيء وقال الفلاس كان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عن عبد الكريم المعلم وروى عثمان بن سعيد عن يحيى ليس بشيء وقال أحمد بن حنبل قد ضربت على حديثه وهو شبه المتروك وقال النسائي والدارقطني متروك الحميدي حدثنا سفيان قلت لأيوب يا أبا بكر مالك لم تكثر عن طاوس قال أتيته لأسمع منه فرأيته بين ثقيلين عبد الكريم بن أمية وليث بن أبي سليم فتركته قلت وقد أخرج له البخاري تعليقا ومسلم متابعة وهذا يدل على أنه ليس بمطرح قال أبو عمر بن عبد البر بصري لا يختلفون في ضعفه إلا أن منهم من يقبله في غير الأحكام خاصة ولا يحتج به وكان مؤدب كتاب حسن السمت غر مالكا منه سمته ولم يكن من أهل بلده فيعرفه كما غر الشافعي من إبراهيم بن أبي يحيى حذقه ونباهته وهو أيضا مجمع على ضعفه ولم يخرج مالك عنه حكما بل ترغيبا وفضلا قال أبو الفتح اليعمري لكن لم يخرج مالك عنه إلا الثابت من غير طريقه إذا لم تستحي فاصنع ما شئت ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة وقد اعتذر لما تبين أمره وقال غرني بكثرة بكائه في المسجد أو نحو هذا وقد مات هو وعبد الكريم الجزري الحافظ في عام سبعة وعشرين ومائة واشتركا في الرواية عن سعيد بن جبير ومجاهد والحسن وروى عنهما الثوري وابن جريج ومالك فقد يشتبهان في بعض الروايات
5178 [ 5298 ] عبد الكريم بن هلال لا يدرى من هو