فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 3543

قلت ما قاله البخاري فيه أكثر من هذا كان يحدث عن قوم ضعاف وهذا حديثه عن علي بن عروة عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعا أربع من خصال آل قارون لباس الخفاف المقلوبة يعني البيض ولباس الأرجوان وجر نعال السيوف وكان أحدهم لا ينظر وجه خادمه تكبرا قلت شيخه متروك هالك فعليه عهدة هذا الحديث وذكره العقيلي وابن عدي وهو لا بأس به في نفسه وأما ابن حبان فإنه يقعقع كعادته فقال فيه يروي عن قوم ضعاف أشياء يدلسها عن الثقات حتى إذا سمعها المستمع لم يشك في وضعها فلما كثر ذلك في أخباره ألزقت به تلك الموضوعات وحمل الناس عليه في الجرح فلا يجوز عندي الاحتجاج بروايته كلها بحال ومات سنة ثلاث ومائتين ولعثمان بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا غاب القمر قبل الشفق فهو لليلة وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين قال ابن أبي داود في كتاب شريعة المغازي حدثنا الحسن بن أحمد الحراني حدثنا عثمان بن عبد الرحمن حدثنا منتصر بن دينار عن عبد الله بن أبي الهذيل قال وجه سعد بن أبي وقاص نضلة بن معاوية الأنصاري في ثلاثمائة فأغاروا على حلوان فافتتحها ثم قام نضلة فنادى بالأذان فقال الله أكبر الله أكبر إذ سمع صوتا من الجبال لا ترى معه صورة كبرت كبيرا يا نضلة فقال أيها الكلام الطيب قد سمعنا كلامك حسنا أمن الملائكة أنت أم طائف فبرز لهم شيخ من شعب من تلك الشعاب في طمرين من صوف فقال السلام عليكم فقال له نضلة من أنت يرحمك الله قال أنا زريب بن برثملي وصى عيسى بن مريم دعا لي بالبقاء إلى نزوله من السماء فأقرىء عمر السلام وقل له إن ظهر خصال وأنت في الإسلام فالهرب الهرب الحديث فهذا لم يصح وسنده مظلم قلت لم يرو ابن حبان في ترجمته شيئا ولو كان عنده له شيء موضوع لأسرع بإحضاره وما علمت أن أحدا قال في عثمان بن عبد الرحمن هذا إنه ليس عن الهلكى إنما قالوا يأتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت