ويتأنى فيه فقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول ما رأيت أحدا أحسن حديثا عن شعبة من عفان إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعا أعطي يوسف وأمه شطر الحسن يعني سارة ورواه الناس عن حماد موقوف وقال أبو عمر الحوضي رأيت شعبة أقام عفان من مجلسه مرارا من كثرة ما يكرر عليه قلت هذا يدل على أن عفان كان مثبتا مع بطاءة سير وهو من مشايخ الإسلام والأئمة الأعلام قال فيه العجلي ثبت صاحب سنة كان على مسائل معاذ القاضي فجعل له عشرة آلاف دينار على أن يقف عن تعديل رجل فلا يقول عدل لا غير عدل فقال لا أبطل حقا
وعن الفلاس أن رجلا جعل لعفان ألفي دينار على أن يعدل رجلا فأبى وقال ابن ديزيل لما دعي عفان للمحنة كنت معه فعرض عليه أن يقول يعني بخلق القرأن فامتنع فقيل يحبس عطاؤك وكان يعطي في الشهر ألفا فقال ! ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) ! قال فدق عليه رجل شبهته بزيات فأحضر له ألف درهم وقال له ثبتك الله كما ثبت الدين وهذه لك في كل شهر قال جعفر بن محمد الصائغ اجتمع عفان وابن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل فقال عفان ثلاثة يضعفون في ثلاثة على في حماد وأحمد في إبراهيم بن سعد وأبو بكر في شريك فقال علي وعفان في شعبة قلت هذا منهم على وجه المباسطة لأن هؤلاء من صغار من كتب عن المذكورين فقد ذكر عفان عند ابن المديني مرة فقال كيف أذكر رجلا يشك في حرف فيضرب على خمسة أسطر