قال محمد بن سعد كان عكرمة كثير العلم والحديث بحرا من البحور وليس يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه حماد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن عكرمة قال كان ابن عباس يضع في رجلي الكبل على تعليم القرآن والفقه وعن عكرمة قال طلبت العلم أربعين سنة وكنت أفتي بالباب وابن عباس في الدار وقال محمد بن سعد حدثنا الواقدي عن أبي بكر بن أبي سبرة قال باع علي بن عبد الله بن عباس عكرمة لخالد بن يزيد بن معاوية بأربعة آلاف دينار فقال له عكرمة ما خير لك بعت علم أبيك فاستقاله فأقاله وأعتقه إسماعيل بن أبي خالد سمعت الشعبي يقول ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة وقال قتادة عكرمة أعلم الناس بالتفسير وقال مطرف بن عبد الله سمعت مالكا يكره أن يذكر عكرمة ولا رأى أن يروي عنه قال أحمد بن حنبل ما علمت أن مالكا حدث بشيء لعكرمة إلا في الرجل يطأ امرأته قبل الزيارة رواه عن ثور عن عكرمة أحمد بن أبي خيثمة قال رأيت في كتاب علي بن المديني سمعت يحيى بن سعيد يقول حدثوني والله عن أيوب أنه ذكر له عكرمة لا يحسن الصلاة فقال أيوب وكان يصلي الفضل السيناني عن رجل قال رأيت عكرمة قد أقيم قائما في لعب النرد يزيد بن هارون قدم عكرمة البصرة فأتاه أيوب ويونس وسليمان التيمي فسمع صوت غناء فقال أسكتوا ثم قال قاتله الله لقد أجاد فأما يونس وسليمان فما عادا إليه عمرو بن خالد ب مصر حدثنا خلاد بن سليمان الحضرمي عن خالد بن أبي عمران قال كنا بالمغرب وعندنا عكرمة في وقت الموسم فقال وددت أن بيدي حربة فأعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا ابن المديني عن يعقوب الحضرمي عن جده قال وقف عكرمة على باب المسجد فقال ما فيه إلا كافر قال وكان يرى رأي الأباضية يحيى بن بكير قال قدم عكرمة مصر وهو يريد المغرب قال فالخوارج الدين هم بالمغرب عنه أخذوا قال ابن المديني كان يرى رأي نجدة الحروري