وأبي حمزة السكري وطائفة وعنه إسحاق ومحمود بن غيلان وأبو الدرداء بن منيب وخلق قال أبو حاتم ضعيف الحديث وقال النسائي وغيره ليس به بأس وذكره العقيلي وقال مرجىء قال البخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين
5831 [ 5841 ] علي بن الحسين أبو الفرج الأصبهاني الأموي صاحب كتاب الأغاني شيعي وهذا نادر في أموي كان إليه المنتهى في معرفة الأخبار وأيام الناس والشعر والغناء والمحاضرات يأتي بأعاجيب بحدثنا وأخبرنا وكان طلبه في حدود الثلثمائة فكتب ما لا يوصف كثرة حتى قد اتهم والظاهر أنه صدوق وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس خلط قبل موته قال ومات سنة ست وخمسين وثلثمائة في ذي الحجة قال ومولده سنة أربع وثمانين ومائتين قلت أكبر شيخ عنده مطين ومحمد بن جعفر القتات وآخر أصحابه علي بن أحمد الرزاز وتصانيفه كثيرة سائرة وكان سريع البادرة حكى بعض شيوخ الكتاب ممن كان يتهم بالحرص بحضرته أنه دخل مدينة يطول فيها النعنع ويغلظ حتى يتخذ منه سلم للقطاف فبدر أبو الفرج وقال عندنا في الدار أعجب من هذا زوج حمام وضعنا مع بيضها مرة صنجة عشرين وصنجة عشرة صفر ففقستا عن طست ومينة فضحك الحاضرون وخجل ذلك الكاتب قال الخطيب حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد بن طباطبا العلوي سمعت أبا محمد الحسن بن الحسين بن النوبختي كان يقول كان أبو الفرج الأصبهاني أكذب الناس كان يشتري شيئا كثيرا من الصحف ثم تكون رواياته كلها منه ثم قال العلوي وكان أبو الحسن