مؤذني وناقتي التي هاجرت عليها وزوجتي ابنتك وواسيتني بنفسك ومالك كاني انظر اليك على باب الجنة تشفع لامتي ( 1 ) وروي الفضل بن المختار عنه عن انس - مرفوعا الجفاء والبغي ب الشام قلت لكن الفضل غير ثقة قال ابن عدي حدثنا أحمد بن محمد الغزي حدثنا محمد بن حماد الطهراني حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن ابان عن انس قال رجل يا رسول الله اوصني قال خذ الامر بالتدبير فان رأيت في عاقبته خيرا فامض وان خفت غيا فامسك
وبه مرفوعا من اغتيب عنده اخوه المسلم فاستطاع نصره فنصره نصره الله في الدنيا والاخرة فان لم ينصره ادركه الله به في الدنيا والاخرة
عمرو بن أبي سلمة حدثنا زهير حدثني ابان وحميد عن انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله ! ( وآتيتم إحداهن قنطارا ) ! [ النساء 21 ] قال الف دينار
قلت هذا من مناكير زهير بن محمد قال ابن عدي ارجو انه لا يتعمد الكذب وعامة ما أتي به من جهة الرواة عنه
قلت بقي الا بعد الاربعين ومائة وسمع منه يزيد بن هارون وسعيد بن عامر الضبعي واما أبو موسى المديني فذكر انه مات سنة سبع او ثمان وعشرين ومائة
وقال أحمد بن عاصم الانطاكي قال مخلد بن الحسين التقى مالك بن دينار وابان بن أبي عياش وكان ابان لباسا ومالك يتقشف فلما راه مالك قال يا طاوس العلماء هل بقي شئ من شهوتك لم تنلها حتى ابيع كسائي هذا فاشتري لك شهوتك فقال رميت