وروى عن شريك أنه قال يوم دفن قيس بن الربيع ما خلف مثله وقال ابن حبان سبرت أخبار قيس من روايات القدماء والمتأخرين وتتبعتها فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه قال عفان كنت أسمع الناس يذكرون قيسا فلم أدر ما علته فلما قدمت الكوفة أتيناه فجلسنا إليه فجعل ابنه يلقنه وقال ابن نمير كان له ابن هو آفته نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه غيرها وقال أبو داود الطيالسي سمعت شعبة يقول من يعذرني من يحيى هذا الاحول لا يرضى قيس بن الربيع وقال وكيع غير مرة حدثنا قيس بن الربيع والله المستعان وقال عمرو بن سعيد كنت في مجلس أبي داود بالبصرة فذكر قيس بن الربيع فقالوا لا حاجة لنا فيه فقال التبوا فإن له في صدري سبعة آلاف تتجلجل وقال محمد بن عبيد الطنافسي كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على المدائن فكان يعلق النساء بثديهن ويرسل عليهن الزنانير ولم يكن قيس عندنا بدون سفيان إلا أنه لما استعمل اقام على رجل الحد فمات فطفى أمره وقال محمد بن المثنى كان شعبة وسفيان يحدثان عن قيس وكان يحيى وابن مهدي لا يحدثان عنه وحدث عن عبد الرحمن ثم أمسك أبو النضر عن شعبة قال ذاكرني قيس حديث ابي حصين فوددت أن البيت وقع علي وعليه حتى نموت من كثرة ما كان يغرب علي محمد بن أبي عدي حدثنا شعبة عن قيس بن الربيع عن أبي حصين عن خالد بن سعد قال كان أبو مسعود يكره النهبة في العرس يزيد بن هارون أخبرنا قيس عن أبي إسحاق عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا لقي الرجل أخاه فصافحه وضعت خطاياهما على رؤوسهما فتتحات كما يتحتات ورق الشجرة إذا يبس أنبأنا ابن سلامة عن خليل بن بدر أنبأنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو نعيم أنبأنا أبو بكر الطلحي وجماعة قالوا حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أحمد بن يحيى الاحول وبه قال أبو نعيم وحدثنا محمد بن أحمد حدثنا ابن زياد بمكة حدثنا إبراهيم بن