سئل عنه الدارقطني فقال يتهم بوضع الحديث وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر حاله
ثم قال الدارقطني قال لي أبو بكر أحمد بن المطلب الهاشمي قال كنا يوما عند القاسم بن زكريا المطرز فمر في كتابه حديث عن الكديمي فامتنع من قراءته فقام إليه محمد بن عبدالجبار وكان أكثر عن الكديمي فقال أيها الشيخ أحب أن تقرأه فأبى وقال أجاثيه بين يدي الله غدا وأقول إن هذا كان يكذب على رسولك وعلى العلماء
ومن مناكيره حدثنا أبو نعيم حدثنا قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى مرفوعا ! ( وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا ) ! قال إبليس
ابن عدي حدثنا سهل بن يحيى الصيرفي وقال ابن حبان حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم قالا حدثنا الكديمي حدثنا أبو نعيم حدثنا الأعمش عن صالح عن أبي هريرة مرفوعا أكذب الناس الصواغون والصباغون
قلت ومن افترى هذا على أبي نعيم
قال ابن عدي وحدثناه علي بن أحمد بن مروان حدثنا أبو يوسف القلوسي حدثنا بكر بن يحيى بن زبان حدثنا الأحول كوفي جاء إلى حبان ومندل عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلح الكذب في جد ولا هزل وأكذب الناس الصناع قيل وما الصناع قال العامل بيديه
أبو نعيم كان أحول فلعله هو
قال ابن حبان عقيب حديث الصواغون وهذا ليس يعرف إلا من حديث همام عن