علماء بغداد روى عن مالك والليث وعنه الرمادي وعباس الدوري وخلق
قيل لأحمد كيف لم تكتب عنه قال كان يكتب الشروط ومن كتبها لم يخل من أن يكذب
فهذا الذي صح عن احمد بن حنبل فيه وهكذا حكى أبو الوليد الباجي في كتابه هذه الحكاية في رجال البخاري
وأما ابن أبي حاتم فحكى عن أبيه أنه قال قيل لأحمد كيف لم تكتب عن معلى فقال كان يكذب
وقال أبو داود في سننه كان أحمد لا يروي عن معلى لأنه كان ينظر في الرأي
وابن معين وغيره يوثقه
وقال أبو زرعة رحم الله احمد بن حنبل بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور كان يحتاج إليها وكان المعلى طلابة للعلم رحل وعنى وهو صدوق
قلت وتفقه على القاضي أبو يوسف وبرع فأتقن الحديث والرأي
وقال ابن معين: ثقة
وقال أحمد العجلي ثقة صاحب سنة نبيل طلبوه للقضاء غير مرة فأبى
وقال يعقوب بن شيبة ثقة متقن فقيه
وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا عباس عن ابن معين قال وكان المعلى بن منصور يوما يصلي فوقع على رأسه كور الزنابير فما التفت ولا انفتل حتى أتم صلاته فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ
وقد انفرد معلى بحديث في سنن أبي داود يرويه عن عبدالله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة أن النجاشي زوجها بالنبي صلى الله عليه وسلم خالفه علي بن الحسن بن