فهرس الكتاب

الصفحة 2757 من 3543

الفرات فقلت ولنا شراب غيره قال إنه يلقى فيه المحايض والجيف قلت من أين تشرب قال من بئر

قال الأعمش فقلت والله لأسألنه فقلت أكان علي يحيي الموتى فقال أي والذي نفسي بيده لو شاء أحيا عادا وثمود قلت من أين علمت ذاك قال أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء فما بقي شيء إلا وقد علمته

وكان ألحن الناس فخرج وهو يقول كيف الطريق إلى بنو حرام

أبو معاوية عن الأعمش قال أول من سمعته يتنقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب

كثير النواء سمعت أبا جعفر يقول برىء الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبنان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت

عبدالله بن صالح العجلي حدثنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن قال دخل علي المغيرة بن سعيد وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما فقلت يا عدو الله أعندي قال فخنقته خنقا حتى أدلع لسانه

أبو عوانة عن الأعمش قال أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عليا رضي الله عنه وذكر الأنبياء صلى الله عليهم ففضله عليهم ثم قال كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له أتحب أن ترى الكوفة قال نعم فحملت الكوفة إليه حتى نظر إليها ثم قال لها ارجعي فرجعت فقلت سبحان الله سبحان الله فتركني وقام

قال ابن عدي لم يكن بالكوفة ألعن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور عن علي هو دائم الكذب على أهل البيت ولا أعرف له حديثا مسندا

وقال ابن حزم قالت فرقة عادية بنبوة المغيرة بن سعيد وكان لعنه الله مولى بجيلة وكان لعنه الله يقول إن معبوده على صورة رجل على رأسه تاج وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء وإنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه ثم كتب بأصبعه أعمال أعمال العباد فلما رأى المعاصي ارفض عرقا فاجتمع من عرقه بحران ملح وعذب وخلق الكفار من البحر الملح تعالى الله عما يقول وحاكي الكفر ليس بكافر فإن الله تبارك وتعالى قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود وفرعون ونمرود وغيرهم

قال أبو بكر بن عياش رأيت خالد بن عبدالله القسري حين أتي بالمغيرة بن سعيد وأتباعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت