عالم أهل مرو وهو نوح الجامع لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى والحديث عن حجاج بن أرطاة والتفسير عن الكلبي ومقاتل والمغازي عن ابن إسحاق وروى عن الزهري وابن المنكدر وعنه نعيم بن حماد وسويد بن نصر وحبان بن موسى المراوزة وآخرون
ولي قضاء مرو في خلافة المنصور وامتدت حياته
قال نعيم سئل ابن المبارك عنه فقال هو يقول لا إله إلا الله وقال أحمد لم يكن بذاك في الحديث وكان شديدا على الجهمية وقال مسلم وغيره متروك الحديث وقال الحاكم وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل
وقال البخاري منكر الحديث
وقال ابن عدي عامة ما أوردت له لا يتابع عليه وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وقال ابن حبان هو الذي روى عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب عن أبي هريرة نهى رسول صلى الله عليه وسلم أن يقطع الخبز بالسكين وقال أكرموا الخبز فإن الله أكرمه
أصرم بن حوشب هالك حدثنا نوح بن أبي مريم عن زيد العمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي مسلما ضعف الله له أجر الصف الأول
وقال العباس بن مصعب كان نوح بن أبي مريم الجامع أبوه مجوسيا اسمه مابنه استقضي نوح على مرو وأبو حنيفة حي فكتب إليه أبو حنيفة يعظه
عمار بن عبد الجبار سمعت أبا عصمة يقول ما أقبح اللحن من متقعر
نعيم بن حماد حدثنا نوح عن زيد العمي عن ابن المسيب عن عمر مرفوعا من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة ومن أعرب بعضا ولحن في بعض كان