وبه ! ( مدهامتان ) ! قال خضراوان
933 ( 5145 ت ) واصل بن عبد الرحمن ( م س ) أبو حرة الرقاشي البصري عن الحسن و محمد وعنه ابن مهدي وأبو عمر الحوضي و جماعة
قال أبو قطن سألت شعبه عنه فقال هو أصدق الناس وقال الطيالسي كان أبو حرة يختم كل ليلتين
وقال ابن معين والنسائي ضعيف
وقال البخاري يتكلمون في روايته عن الحسن
قيل مات سنة اثنتين و خمسين و مائة وكان من أولياء الله تعالى
933 ( 9058 ) واصل بن عطاء البصري الغزال المتكلم البليغ المتشدق الذي كان يلثغ بالراء
فبلاغته هجر الراء وتجنبها في خطابه
سمع من الحسن البصري و غيره
وقال أبو الفتح الأزدي رجل سوء كافر
قلت كان من أجلاء المعتزلة ولد سنة ثمانين ب المدينة ومما قيل فيه البسيط
( ويجعل البر قمحا في تصرفه ** وخالف الراء حتى احتال للشعر )
( ولم يطق مطرا في القول يجعله ** فعاذ بالغيث إشفاقا من المطر ) وله من التصانيف كتاب أصناف المرجئة و كتاب التوبة وكتاب معاني القرآن وكان يتوقف في عدالة أهل الجمل ويقول إحدى الطائفتين فسقت لا بعينها فلو شهدت عندي عائشة وعلي و طلحة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم