وقال ابن جوصا ما زلنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء وهي سبعون كتابا
وقال أبو مسهر الوليد مدلس وربما دلس عن الكذابيين
وقال دحيم مولده سنة تسع عشرة و مائة
وقال الفسوي سألت هشام بن عمار عن الوليد فأقبل يصف علمه وورعه و تواضعه
وقال أبو اليمان ما رأيت مثل الوليد بن مسلم
وقال صدقة بن الفضل المروزي ما رأيت رجلا أحفظ للحديث من صالح الطويل ولأحاديث الملاحم من الوليد وكان يحفظ الأبواب
وقال أبو حاتم صالح الحديث
وقال أبو عبيد الآجري سألت أبا داود عن صدقة بن خالد فقال هو أثبت من الوليد ابن مسلم الوليد روى عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل منها عن نافع أربعة
قلت ومن أنكر ما أتى حديث حفظ القرآن رواه الترمذي و حديثه عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قعد على فراش مغيبة قيض الله له يوم القيامة ثعبانين
قال أبو حاتم هذا الحديث باطل
قلت إذا قال الوليد عن ابن جريح أو عن الأوزارعي فليس بمعتمد لأنه يدلس عن كذابيين فإذا قال حدثنا فهو حجة
وقال أبو مسهر كان الوليد يأخذ من ابن أبي السفر حديث الأوزاعي وكان ابن أبي السفر كذابا وهو يقول فيها قال الأوزاعي
قال صالح جزرة سمعت الهيثم بن خارجة يقول قلت للوليد بن مسلم قد أفسدت حديث الأوزاعي قال وكيف قلت تروي عنه عن نافع وعنه وعن الزهري وعنه عن يحيى و غيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر الأسلمي وبينه وبين الزهري قرة فما يحملك على هذا قال أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء
قلت فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء وهم ضعفاء مناكير فأسقطتهم أنت و صيرتها من رواية الأوزاعي عن الأثبات ضعف الأوزاعي فلم يلتفت إلى قولي