و حدثني شيخ المالكية أبو عمرو السعدي أنه بلغه أن أصبغ هذا قال لأن يكون في كتبي رأس خنزير أحب إلي من أن يكون فيها مصنف أبي بكر بن أبي شيبة أو كما قال
و روى أصبغ بن خليل هذا عن الغازي بن قيس عن سلمة بن وردان عن ابن شهاب عن الربيع بن خثيم عن ابن مسعود قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم و خلف أبي بكر و عمر ثنتي عشرة سنة و خمسة أشهر وخلف عثمان ثنتي عشرة سنة وخلف علي ب الكوفة خمس سنين فلم يرفع أحد منهم يديه إلا في تكبيرة الإفتتاح وحدها ( 1 )
قال القاضي عياض في المدارك فوقع في خطأ عظيم بين منها أن سلمة بن وردان لم يرو عن الزهري و منها أن الزهري لم يرو عن الربيع بن خثيم ولا رآه و منها قوله - عن ابن مسعود صليت خلف علي ب الكوفة خمس سنين و قد مات ابن مسعود في خلافة عثمان بالإجماع
[ قلت و منها أنه ما صلى خلف عمر و عثمان إلا قليلا لأنه كان في غالب دولتهما ب الكوفة فهذا من وضع أصبغ ( 2 )
1011 [ 1432 ] - أصبغ بن دحية عن رشدين بن سعد بخبر منكر لكن رشدين رواه و أصبغ أقوى منه
1012 [ 2358 ت ] - أصبغ بن زيد [ ت س ق ] الجهني مولاهم الواسطي الناسخ كاتب المصاحف له عن القاسم بن أبي أيوب و ثور بن يزيد و هو من أقران هشيم فحدث عنه هشيم و يزيد بن هارون و طائفة
وثقه ابن معين
و قال النسائي ليس به بأس
و قال الدار قطني ثقه و ذكره ابن عدي و ساق له ثلاثة أحاديث