إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
! ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) !
! ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) !
! ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) !
أما بعد فقد عظم الله نبيه وأمر باتباعه وقرن طاعته بطاعته فقال ! ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ! وكذلك أمرنا بإعظام كلامه واتباعه وتكفل بحفظه وصونه ورفعه فوق كل كلام
ولذا فقد نبه الله علماء الأمة وأيقظهم لحفظ كلام نبيه ففي ذلك حفظ شرعه فأسندوا واستوثقوا وجرحوا وعدلوا وفرقوا بين الهدي والروي بما منحهم الله من البصيرة والفطنة فضلا منه ومنة
وهذا بحث يلوح لنا بفضل هؤلاء الأئمة ويشي لنا ببعض جهودهم البناءة في وضع أساس علم الحديث
فهذه لمحة عن الجرح والتعديل وكيف انتشأ وتأصل وعن جهد الصحابة فيه ثم جهد التابعين بعدهم رضي الله عنهم أجمعين وأوسعهم بفضله ورحمته وألحقنا بهم آمين