قيل لشعبة لم تركت حديث فلان قال رأيته يركض على برذون فتركت حديثه
وعن وهب بن جرير قال قال شعبة أتيت منزل المنهال بن عمر فسمعت صوت الطنبور فرجعت فقيل له فهلا سألت عنه إذ لا يعلم هو
ويكفي الفذ الأواحد في الجرح والتعديل لأنه لم يشترط في الخبر
وقد لا يذكر في كتب الجرح سبب للجرح وهنا تحصل الفائدة بالتوقف فيمن جرح فإن كشفت عنه الريبة حصلت الثقة كجماعة في الصحيحين
وإذا اجتمع في الراوي جرح مفسر وتعديل فحينئذ يقدم الجرح على التعديل
وقالوا زاد المعدلون للراوي قبل التعديل
ولم يقنعوا بتعديل على الإبهام فلو قال حدثني الثقة أو نحوه لا يقبل حتى يسمي على الصحيح
وإذا ثبت عدل عن مسمى له فلا يعد تعديلا عند الأكثر هذا على الصحيح
كما لا تثبت صحة الحديث بعمل بعالم وفتياه وفق الحديث كذا ولا مخالفته تعد قدحا في روايته وصحته