أنه شهد ملاك رجل من الأنصار مع النبي صلى الله عليه وسلم فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنكح الأنصاري وقال على الألفة والخير والطائر الميمون دففوا على رأس صاحبكم فدفف على رأسه وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر فنثر عليهم فأمسك القوم فلم ينتبهوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما أزين الحلم ألا تنتهبون قالوا يا رسول الله إنك نهيتنا عن النهبة يوم كذا وكذا قال إنما نهيتكم عن نهبة العساكر ولم أنهكم عن نهبة الولائم فانتهبوا
قال معاذ فوالله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجررنا ونجرره في ذلك النهار
قلت هكذا ( فليكن ) الكذب وقد رواه حازم مولى بني هاشم مجهول عن لمازة ومن لمازة عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ بنحو منه ووضع نحوه خالد بن إسماعيل أنبأنا مالك عن حميد عن أنس
مطين حدثنا خالد بن خالد العبدي حدثنا بشر بن الأنصاري عن ثور عن خالد بن معدان عن معاذ مرفوعا يا علي أنا أخصمك بالنبوة ولا نبوة بعدي و ( أنت ) تخصم الناس بسبع أنت أولهم إيمانا وأوفاهم بعهد وأقوامهم بأمر الله وأقسمهم بالسوية وأعدلهم وأبصرهم بالقضاء وأعظمهم عند الله مزية يوم القيامة
1184 ( 2425 ) بشر بن آدم ( ت ق ) عن جده لأمه أزهر السمان وابن مهدي وعنه أبو عروبة وعن صاعد
قال أبو حاتم والنسائي ليس بقوي