فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 3543

لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم

1197 ( 2432 ت ) ( صح ) بشر بن السري البصري الأفوة ( ع ) سكن مكة

قال أحمد بن حنبل سمع من سفيان ألف حديث وسمعنا منه فذكر حديث ناضرة إلى ربها ناظرة فقال ما أدري ما هذا إيش هذا فوثب به أهل مكة والحميدي فأسمعوه فاعتذر بعد فلم يقبل منه وزهد الناس فيه فلما قدمت مكة المرة الثانية كان يجيء إلينا فلا نكتب عنه وجعل يتلطف فلا نكتب عنه

وقال البخاري بشر بن السري أبو عمرو صاحب مواعظ متكلم فسمي الأفوه

وقال ابن معين ثقة

وقال الحميدي جهمي لا يحل أن يكتب عنه

وقال ابن عدي له غرائب عن مسعر والثوري وهو حسن الحديث ممن يكتب حديثه ويقع في حديثه من النكرة لكنه يكون عن شيخ محتمل

قلت ويروي عن معاوية بن صالح وزكريا بن إسحاق روى عنه محمود بن غيلان وعلي بن المديني

وقال أحمد كان متقنا للحديث عجبا

وقال أبو حاتم ثبت صالح

قلت أما التهجم فقد رجع عنه وحديثه ففي الكتب الستة

ومات سنة خمس وتسعين ومائة

1198 ( 1616 ) بشر بن سهل ( العبدي ) عن أبان بن أبي عياش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت