قال الأزدي متروك
1216 ( 1640 ) بشر بن غياث المريسي مبتدع ضال لا ينبغي أن يروي عنه ولا كرامة تفقه على أبي يوسف فبرع وأتقن علم الكلام ثم جرد القول بخلق القرآن وناظر عليه ولم يدرك الجهم بن صفوان إنما أخذ مقالته واحتج لها ودعا إليها وسمع من حماد بن سلمة وغيره
وقال أبو النضر هاشم بن القاسم كان والد بشر المريسي يهوديا قصابا صباغا في سويقة نصر بن مالك
قلت وقد كان بشر أخذ في دولة الرشيد وأوذي لأجل مقالته
قال أحمد بن حنبل سمعت عبد الرحمن بن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول من زعم أن الله لم يكلم موسى يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه
وقال المروزي سمعت أبا عبد الله ذكر بشرا فقال كان أبوه يهوديا وكان بشر يشغب في مجلس أبي يوسف فقال له أبو يوسف لا تنتهي أو تفسد خشبة يعني تصلب
وقال قتيبة بن سعيد بشر المريسي كافر
وقال يزيد بن هارون ألا أحد من فتيانكم يفتك به
وقال البويطي سمعت الشافعي يقول ناظرت المريسي في القرعة فذكرت له فيها حديث عمران بن حصين فقال هذا قمار فأتيت أبا البختري القاضي فحكيت له ذلك فقال يا أبا عبد الله شاهد آخر وأصلبه
مات سنة ثمان عشرة ومائتين
قال الخطيب حكى عنه أقوال شنيعة أساء أهل العلم قولهم فيه وكفره أكثرهم لأجلها وأسند من الحديث شيئا يسيرا
قال أبو زرعة الرازي بشر المريسي زنديق
وقد سرد أبو بكر الخطيب ترجمة بشر في ست ورقات فلم أنشط لإيرادها بكمالها وكان من أبناء سبعين سنة