123 ( 1656 ) ( صح ) بشر بن الوليد الكندي الفقيه سمع عبد الرحمن بن الغسيل ومالك بن أنس وتفقه بأبي يوسف
وروى عنه البغوي وأبو يعلي وحامد بن شعيب وولي قضاء مدينة المنصور الى سنة ثلاث عشرة ومائتين
وكان واسع الفقه متعبدا ورده في يوم والليلة مائتا ركعة كان يلزمها بعد ما فلج وشاخ وقد سعى به رجل الى الدولة أنه لا يقول القرآن مخلوق فأمر به المعتصم أن يحبس في منزله فلما ولي المتوكل أطلقه ثم أنه شاخ واستولى عليه الهرم وفي آخر أمره يقال إنه وقف في القرآن فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه لذلك
قال صالح بن محمد جزرة هو صدوق ولكنه لا يعقل كان قد خرف
وقال السليماني منكر الحديث
وقال الآجري سألت أبا داود أبشر بن الوليد ثقة قال لا وروى السلمي عن الدارقطني ثقة
أخبرنا أحمد بن اسحاق أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب أخبرنا هبة الله بن الحسين الكاتب أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور حدثنا عيسى بن علي إملاء أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد حدثنا بشر بن الوليد الكندي حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن أنس أنه أبصر على النبي صلى الله عليه وسلم خاتم ورق يوما واحدا فصنع الناس خواتيمهم ورأى في يد رجل خاتما فضرب أصبعه حتى رمى به هذا حديث صالح الإسناد غريب
مات بشر سنة ثمان وثلاثين ومائتين
123 ( 2439 ت ) بشر أبو عبدالله ( د ) الكندي عداده في التابعين لا يكاد يعرف روى عنه مطرف بن طريف فقط ويقال بشير
123 ( 2440 ت ) بشر ( ت ) عن أنس لا يعرف وعنه ليث بن أبي سليم
1234 ( 1659 ) بشر عن مجاهد فيه شيء ذكره ابن عدي