فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 3543

زياد عن أبي راشد قال أخذ بيدي أبو أمامة إن من المؤمنين من يلين له قلبي

وقال أبو التقى اليزني من قال أن بقية قال حدثنا فقد كذب ما قال قط إلا حدثني فلان

وقال حجاج بن الشاعر سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح فقال أبو العجب أخبرنا بقية بن الوليد أخبرنا

وقال ابن خزيمة لا أحتج ببقية حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي سمعت أحمد بن حنبل يقول توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير فعلمت من أين أتى

قال ابن حبان دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية فتتبعت حديثه وكتبت النسخ على الوجه وتتبعت ما لم أجد بعلو فرأيته ثقة مأمونا ولكنه كان مدلسا يدلس عن عبيد الله بن عمر وشعبة ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو والسري بن عبد الحميد وعمر بن موسى الميتمي وأشباههم فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم فكان يقول قال عبيد الله وقال مالك فحملوا عن بقية عن عبيد الله وبقية عن مالك وأسقط الواهي بينهما فالتزق الوضع ببقية وتخلص الواضع من المتوسط

وكان ابن معين يوثقه وقال مضر بن محمد الأسدي سألت يحيى بن معين عن بقية فقال ثقة إذا حدث عن المعروفين ولكن له مشايخ لا يدرى من هم الى أن قال ابن حبان حدثنا سليمان بن محمد الخزاعي ب ( دمشق ) حدثنا هشام بن خالد حدثنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا

من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء

وهذا من نسخة كتبناها بهذا الإسناد كلها موضوعة يشبه أن يكون بقية سمعه من إنسان واه عن ابن جريج فدلس عنه والتزق به

وبه الى النبي صلى الله عليه وسلم

إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر الى فرجها فإن ذلك يورث العمى

وبه قال عليه الصلاة والسلام

تربوا الكتاب وسحوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت