زياد عن أبي راشد قال أخذ بيدي أبو أمامة إن من المؤمنين من يلين له قلبي
وقال أبو التقى اليزني من قال أن بقية قال حدثنا فقد كذب ما قال قط إلا حدثني فلان
وقال حجاج بن الشاعر سئل ابن عيينة عن حديث من هذه الملح فقال أبو العجب أخبرنا بقية بن الوليد أخبرنا
وقال ابن خزيمة لا أحتج ببقية حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي سمعت أحمد بن حنبل يقول توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير فعلمت من أين أتى
قال ابن حبان دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية فتتبعت حديثه وكتبت النسخ على الوجه وتتبعت ما لم أجد بعلو فرأيته ثقة مأمونا ولكنه كان مدلسا يدلس عن عبيد الله بن عمر وشعبة ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو والسري بن عبد الحميد وعمر بن موسى الميتمي وأشباههم فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم فكان يقول قال عبيد الله وقال مالك فحملوا عن بقية عن عبيد الله وبقية عن مالك وأسقط الواهي بينهما فالتزق الوضع ببقية وتخلص الواضع من المتوسط
وكان ابن معين يوثقه وقال مضر بن محمد الأسدي سألت يحيى بن معين عن بقية فقال ثقة إذا حدث عن المعروفين ولكن له مشايخ لا يدرى من هم الى أن قال ابن حبان حدثنا سليمان بن محمد الخزاعي ب ( دمشق ) حدثنا هشام بن خالد حدثنا بقية عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا
من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء
وهذا من نسخة كتبناها بهذا الإسناد كلها موضوعة يشبه أن يكون بقية سمعه من إنسان واه عن ابن جريج فدلس عنه والتزق به
وبه الى النبي صلى الله عليه وسلم
إذا جامع أحدكم زوجته فلا ينظر الى فرجها فإن ذلك يورث العمى
وبه قال عليه الصلاة والسلام
تربوا الكتاب وسحوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة