فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 3543

وذكر شهاب أنه سمع ابن عيينة يقول تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فعلمه مما تعلم ثم دعا علي الحسن فعلمه مما تعلم ثم دعا الحسن الحسين فعلمه مما تعلم ثم دعا ولده حتى بلغ جعفر بن محمد قال سفيان فتركته لذلك

ابن عدي حدثنا علي بن الحسن بن فديد أنبأنا عبيد الله بن يزيد بن العوام سمعت اسحاق بن مطهر سمعت الحميدي سمعت سفيان سمعت جابرا الجعفي يقول انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم الى علي ثم انتقل من علي الى الحسن ثم لم يزل حتى بلغ جعفرا

الشافعي سمعت سفيان سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف

قال سفيان كان يؤمن بالرجعة وقال الجوزجاني كذاب سألت أحمد عنه فقال تركه عبد الرجمن فاستراح

وقال بندار ضرب ابن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري

اسحاق بن موسى سمعت أبا جميلة يقول قلت لجابر الجعفي كيف تسلم على المهدي قال إن قلت لك كفرت

الحميدي عن سفيان سمعت سأل جابرا الجعفي عن قوله فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي قال لم يجىء تأويلها قال سفيان كذب قلت وما أراد بهذا قال الرافضة يقول أن عليا في السماء لا يخرج مع من يخرج من ولده حتي ينادي مناد من السماء اخرجوا مع فلان يقول جابر هذا تأويل هذا لا تروى عنه كان يؤمن بالرجعة كذب بل كانوا أخوة يوسف

نعيم بن حماد حدثنا وكيع قيل لشعبة تركت رجالا ورويت عن جابر الجعفي قال روى أشياء لم أصبر عنها

ابن مهدي سمعت سفيان يقول ما رأيت في الحديث أورع من جابر الجعفي ومنصور

أبو داود سمعت شعبة يقول إيش جاءهم به جابر جاءهم بالشعبي لولا السفر لجئناهم بالشعبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت