وذكر شهاب أنه سمع ابن عيينة يقول تركت جابرا الجعفي وما سمعت منه قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فعلمه مما تعلم ثم دعا علي الحسن فعلمه مما تعلم ثم دعا الحسن الحسين فعلمه مما تعلم ثم دعا ولده حتى بلغ جعفر بن محمد قال سفيان فتركته لذلك
ابن عدي حدثنا علي بن الحسن بن فديد أنبأنا عبيد الله بن يزيد بن العوام سمعت اسحاق بن مطهر سمعت الحميدي سمعت سفيان سمعت جابرا الجعفي يقول انتقل العلم الذي كان في النبي صلى الله عليه وسلم الى علي ثم انتقل من علي الى الحسن ثم لم يزل حتى بلغ جعفرا
الشافعي سمعت سفيان سمعت من جابر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف
قال سفيان كان يؤمن بالرجعة وقال الجوزجاني كذاب سألت أحمد عنه فقال تركه عبد الرجمن فاستراح
وقال بندار ضرب ابن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري
اسحاق بن موسى سمعت أبا جميلة يقول قلت لجابر الجعفي كيف تسلم على المهدي قال إن قلت لك كفرت
الحميدي عن سفيان سمعت سأل جابرا الجعفي عن قوله فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي قال لم يجىء تأويلها قال سفيان كذب قلت وما أراد بهذا قال الرافضة يقول أن عليا في السماء لا يخرج مع من يخرج من ولده حتي ينادي مناد من السماء اخرجوا مع فلان يقول جابر هذا تأويل هذا لا تروى عنه كان يؤمن بالرجعة كذب بل كانوا أخوة يوسف
نعيم بن حماد حدثنا وكيع قيل لشعبة تركت رجالا ورويت عن جابر الجعفي قال روى أشياء لم أصبر عنها
ابن مهدي سمعت سفيان يقول ما رأيت في الحديث أورع من جابر الجعفي ومنصور
أبو داود سمعت شعبة يقول إيش جاءهم به جابر جاءهم بالشعبي لولا السفر لجئناهم بالشعبي