قال الدارقطني قد اختلف فيه وهو عندي صدوق وقال ابن حزم ضعيف ولينه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية
أنبأني أحمد بن سلامة عن حماد الحراني أن السلفي أخبرهم أخبرنا أبو على بن المهدي أخبرنا أبي حدثنا علي بن عبد العزيز الطاهري حدثنا أبو يعلي عثمان بن الحسن الطوسي أخبرنا محمد بن جعفر سمعت محمد بن خلف بن المرزبان يقول مضيت الى الحارث بن أبي أسامة فوجدت في دهليزه قوما من الوراقين وهو يكتب أسماءهم على كل واحد درهمين فقلت له اكتب اسمي فكتب ثم عرضها الوراق عليه فلما قرأ اسمي قال قال ابن المرزبان مع هؤلاء لا ولا كرامة فأخبروني فأخذت رقعة وكتبت فيها ( الخفيف ) ( أبلغ الحارث المحدث قولا ** عن أخ صادق شديد المحبة )
( ويك قد كنت تعتزي سالف الدهر ** قديما الى قبائل ضبة )
( وكتبت الحديث عن سائر الناس ** وحاذيت في اللقاء ابن شبة )
( عن يزيد والواقدي وروح ** وابن سعد والقعنبي وهدبة )
( ثم صنفت من أحاديث سفيان ** وعن مالك ومسند شعبة )
( وعن ابن المدائني فما زلت ** قديما تبث في الناس كتبه )
( أفعنهم أخذت بيعك للعلم ** وإيثار من يزيدك حبه )
( سوءة سوءة لشيخ قديم ** ملك الحرص والضراعة قلبه )
( فهو كالقفر في المعيشة يبسا ** وأمانيه بعد تسعين رطبة )
فلما قرأها قال أدخلوه قاتله الله فضحني
مات سنة اثنتين وثمانين ومائتين
1647 ( 2234 ) الحارث بن محمد المعكوف أتى بخبر باطل
حدثنا أبو بكر بن عياش عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن أبي ذر مرفوعا
لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن حبنا أهل البيت وأومأ الى علي رواه أبو بكر بن الباغندي عن يعقوب بن اسحاق الطوسي عنه