عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها وأعطي ثواب عشرة آلاف ملك وثواب سبع سموات ومن أفطر عنده مؤمن يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء الأمة ومن مسح رأس يتيم يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة درجة في الجنة
وذكر حديثا طويلا موضوعا وفيه إن الله خلق العرش يوم عاشوراء والكرسي يوم عاشوراء والقلم يوم عاشوراء وخلق الجنة يوم عاشوراء وأسكن آدم الجنة يوم عاشوراء الى أن قال وولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء واستوى الله على العرش يوم عاشوراء ويوم القيامة يوم عاشوراء فانظر الى هذا الإفك
1697 ( 2582 ت ) حبيب بن أبي حبيب ( ق ) واسم أبيه زريق وقيل مرزوق أبو محمد المصري وقيل المدني كاتب مالك روى عن مالك وأبي الغصن ثابت وابن أبي ذئب وعنه أحمد بن الأزهر وأحمد بن سعد بن أبي مريم ومقدام بن داود الرعيني
قال أحمد ليس بثقة
وقال إبن معين كان يقرأ على مالك ويتصفح ورقتين ثلاثة فسألوني عنه بمصر فقلت ليس بشيء
وقال ابن داود كان من أكذب الناس
وقال أبو حاتم روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة
وقال ابن عدي أحاديثه كلها موضوعة
وقال ابن حبان كان يورق بالمدينة على الشيوخ ويروي عن الثقات الموضوعات كان يدخل عليهم ما ليس من حديثهم وسماع ابن بكير وقتيبة كان بعرض ابن حبيب
قلت وساق له ابن عدي عن مالك عن نافع عن ابن عمر حديثين موضوعين
أحدهما لمالك بن عبد الله بن سيف حدثنا حبيب حدثنا مالك وابن أخي الزهري عن