فهرس الكتاب

الصفحة 609 من 3543

الأئمة في الحديث والسنة سمع ابن عيينة فمن بعده وعنه البخاري وأبو داود والترمذي وابن صاعد والمحاملي

قال أحمد ثقة صاحب سنة ما يأتي عليه يوم إلا ويوم ويعمل فيه خيرا

وقال أبو حاتم صدوق له جلالة ب ( بغداد ) وكان أحمد بن حنبل يرفع من قدره ويجله

وقال النسائي ليس بالقوى

وثقال مرة صالح

قال السراج كان من خيار الناس ببغداد مات سنة تسع وأربعين ومائتين

وقال السراج سمعته يقول أدخلت على المأمون ثلاث مرات رفع إليه أني آمر بالمعروف وكان قد نهى عن ذلك فأدخلت فقال أنت تأمر بالمعروف قلت لا ولكن أنهى عن المنكر قال فرفعني على ظهر رجل وضربني خمس درر وخلاني

ورفع إليه أني أشتم عليا فأدخلت عليه فقال تشتم عليا فقلت صلى الله عليه وسلم مولاي وسيدي علي يا أمير المؤمنين إني لا أشتم يزيد لأنه ابن عمك أفأشتم مولاي عليا قال خلوا سبيله وذهب بي الى أرض الروم في المحنة فلما مات أطلقت

1875 ( 2491 ) الحسن بن الصباح الإسماعيلي الملقب بألكيا صاحب الدعوة النزارية وجد أصحاب قلعة ألموت

كان من كبار الزنادقة ومن دهاة العالم وله أخبار يطول شرحها لخصتها في تاريخي الكبير في حوادث سنة أربع وتسعين وأربعمائة

وأصله من مرو وقد أكثر التطواف ما بين مصر الى بلد كاشغر يغوي الخلق ويضل الجهلة الى أن صار منه ما صار وكان قوي المشاركة في الفلسفة والهندسة كثير المكر والحيل بعيد الغور لا بارك الله فيه

قال أبو حامد الغزالي في كتاب سر العالمين شاهدت قصة الحسن بن الصباح لما تزهد تحت حصن ألموت فكان أهل الحصن يتمنون صعوده إليهم ويمتنع ويقول أما ترون المنكر كيف فشا وفسد الناس فتبعه خلق ثم خرج أمير الحصن يتصيد فنهض أصحابه وملكوا الحصن ثم كثرت قلاعهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت