وقال النسائي ليس بالقوي
وقال الدارقطني متروك
وقال معاذ قلت لشعبة حدثني بحديث حكيم بن جبير قال أخاف النار إن أحدث عنه
قلت فهذا يدل على أن شعبة ترك الرواية عنه بعد
وقال علي سألت يحيى بن سعيد عنه فقال وكم روى إنما روى يسيرا روى عنه زائدة وتركه شعبة من إجل حديث الصدقة
وروى عباس عن يحيى في حديث حكيم بن جبير ابن مسعود لا تحل الصدقة لمن عنده خمسون درهما فقال يرويه سفيان عن زبيد ولا أعلم أحدا يرويه غير يحيى بن آدم وهذا وهم لو كان كذا لحدث به الناس عن سفيان ولكنه حديث منكر يعني وإنما المعروف بروايته حكيم
وقال الفلاس كان يحيى يحدث عن حكيم وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه وعن ابن مهدي قال إنما روى أحاديث يسيرة وفيها منكرات
وقال الجوزجاني حكيم بن جبير كذاب
الثوري عن حكيم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ما رأيت أحدا أشد تعجيلا للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم
عبيد الله بن موسى عن فطر عن حكيم بن جبير عن إبراهيم عن علقمة عن علي أمرت بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين
علي بن مسهر عن الأعمش عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رفعه
ما آمن بي من بات شبعا وجاره طاو
محمد بن حميد حدثنا سلمة عن إبن اسحاق عن حكيم بن جبير عن ابن سفيان