فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 3543

وقال ابن المبارك ما رأيت أحدا كان أشبه بمسالك الأول من حماد روى الكوسج عن ابن معين ثقة

وقال آخر كان يعد من الأبدال وعلامة الأبدال ألا يولد لهم تزوج سبعين امرأة فلم يولد له

وقال أبو عمر الجرمي ما رأيت فقيها قط أفصح من عبد الوارث إلا حماد بن سلمة

وقال عفان رأيت من هو أعبد من حماد لكن ما رأيت اشد مواظبة على الخير وقراءة القرآن والعمل لله منه

وقال التبوذكي ما أتينا أحدا يعلم بنية إلا حماد بن سلمة ولو قلت إنني ما رأيته ضاحكا قط صدقت كان مشغولا بنفسه إما يقرأ أو يسبح أو يحدث أو يصلي

وقال ابن مهدي ولو قيل لحماد إنك تموت غدا ما قدر أن يزيد في عمله شيئا

وقال يونس المؤدب مات حماد في المسجد وهو يصلي وروى سوار بن عبد الله العنبري عن أبيه كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه فإذا ربح في ثوب حبة أو حبتين شد جونته فلم يبع شيئا

وقال آدم بن أبي إياس شهدت حماد بن سلمة ودعوه يعني السلطان فقال أحمل لحية حمراء الى هؤلاء لا والله

وقال قريش بن أنس عنه قال ما كان من نيتي أن أحدث حتى رأيت أيوب في النوم فقال لي حدث فإن الناس يقبلون

وقال أهدى له هدية فقال لمهديها إن قبلتها لم أحدثك وإن لم أقبلها حدثتك

وقال ابن حبان لم ينصف من جانب حديث حماد واحتج بأبي بكر بن عياش وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار وكان خزارا وكان من العباد المجابي الدعوة

وقال وهيب كان حماد بن سلمة سيدنا وأعلمنا

وقال آخر كان إماما في العربية فقيها وفصيحا مفوها مقرئا شديدا على المبتدعة له توليف وكان يقول قدمت مكة وعطاء حي وقال اليزيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت