روى عنه سفيان وشعبة وأبو حنيفة وخلق تكلم فيه للإرجاء ولولا ذكر ابن عدي له في كاملة لما أوردته
قال ابن عدي حماد كثير الرواية له غرائب وهو متماسك لا بأس به وقال ابن معين وغيره ثقة
وقال أبو حاتم صدوق لا يحتج به مستقيم في الفقه فإذا جاء الأثر شوش
وقال عبد الرزاق عن معمر كان حماد بن أبي سليمان يخصرع فإذا أفاق توضأ
جرير عن مغيرة قال كان حماد يصيبه المس
عباد بن يعقوب سمعت شريكا قال رأيت حماد بن أبي سليمان وأنه يصرع
أبو حذيفة حدثنا الثوري قال كان الأعمش يلقي حمادا حين تكلم في الإرجاء فلم يكن يسلم عليه
وروى عبد الله بن محمد التيمي عن أبي شعيب الصلت بن دينار قال قلت لحماد أنت راوية إبراهيم كان إبراهيم مرجئا قال لا كان شاكا مثلك
القواريري حدثنا حماد بن زيد قال قدم علينا حماد بن أبي سليمان البصرة فخرج وعليه ملحفة حمراء فجعل فتيان البصرة يسخرون به قال له رجل ما تقول في رجل وطىء دجاجة ميتة فخرج من بطنها بيضة وقال له آخر ما تقول في رجل طلق امرأته ملء سكرجة
وقال ابو المليح الرقي قدم علينا حماد فخرجت إليه فإذا عليه ملحفة معصفر وقد خضب بالسواد فلم أسمع منه
مسلم سمعت حماد بن سلمة قال كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن المسندات وكانوا يسألونه عن رأيه فكنت إذا جئت قال لا جاء الله بك