وقد استوعبت أخبار حمزة في طبقات القراء
وقد وثقه ابن معين وغيره
وقال النسائي ليس به بأس
وقال ابن معين أيضا حسن الحديث عن أبي إسحاق
وقال الأزدي والساجي يتكلمون في قراءاته الى حالة مذمومة وهو صدوق في الحديث ليس بمتقن
وقال الساجي صدوق سيىء الحفظ الأخير
قلت قد انعقد الإجماع بآخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول والإنكار على من تكلم فيها فقد كان من بعض السلف في الصدر الأول فيها مقال وكان يزيد بن هارون ينهى عن قراءة حمزة رواه سليمان بن أبي شيخ وغيره عنه
وقال أحمد بن سنان القطان كان يزيد بن هارون يكره قراءة حمزة كراهية شديدة
وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول لو كان لي سلطان على من يقرأ قرائة حمزة لأوجعت ظهره وكان أحمد بن حنبل يكره قراءة حمزة
وحكى زكريا الساجي أن أبا بكر بن عياش قال قراءة حمزة بدعة يزيد ما فيها من المد المفرط والسكت وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك
وكذا جاء عن عبد الله بن إدريس الأودي وغيره التبرم بقراءة حمزة
وقال الفسوي حدثنا الحميدي عن الحويطبي وآخر أحدهما عن حماد بن زيد والآخر عن أبي بكر بن عياش قال أحدهما قراءة حمزة بدعة وقال الآخر لو صلى بي رجل فقرأ بقراءة حمزة لأعدت صلاتي
قلت يكفي حمزة شهادة مثل الإمام سفيان الثوري له فإنه قال ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر وقال ابن أبي خيثمة عن سليمان بن أبي شيخ كان يزيد بن هارون أرسل الى أبي الشعثاء لا تقرىء في مسجد قراءة حمزة
مات سنة ثمان وخمسين ومائة
230 ( 3007 ) حمزة بن حسين الدلال شيخ متأخر يروي عن أبي عمرو بن السماك قال الخطيب كذاب مات سنة ثمان وعشرين وأربعمائة