فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 3543

وليا فقد آذنني بالحرب وما تقرب الى عبدي بشيء أحب الى مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها فلئن سألني عبدي لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه

فهذا حديث غريب جدا لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن خالد وذلك لغرابة لفظه ولأنه مما ينفرد به شريك وليس بالحافظ ولم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد ولا خرجه من عدا البخاري ولا أظنه في مسند أحمد وقد اختلف في عطاء فقيل هو ابن أبي رباح والصحيح أنه عطاء بن يسار

مات خالد سنة ثلاث عشرة ومائتين

2467 ( 3137 ) خالد بن المستنير عن ميمون عن ابن عمر

ذكره ابن أبي حاتم مختصرا مجهول

2468 ( 3138 ) خالد بن مقدوح ويقال ابن محدوج عن أنس وغيره واسطي

رماه يزيد بن هارون بالكذب

وقال أبو حاتم ليس بشيء ضعيف جدا وقال النسائي متروك

وقال ابن عدي يكنى أبا روح قال البخاري كان يزيد يرميه بالكذب حدث عنه أبو أسامة

أبو أسامة حدثني خالد بن محدوج سمعت أنسا يقول إن داود عليه السلام ظن أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه وإن ملكا نزل وهو قاعد في المحرب الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت