وليا فقد آذنني بالحرب وما تقرب الى عبدي بشيء أحب الى مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها فلئن سألني عبدي لأعطينه ولئن استعاذ بي لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه
فهذا حديث غريب جدا لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن خالد وذلك لغرابة لفظه ولأنه مما ينفرد به شريك وليس بالحافظ ولم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد ولا خرجه من عدا البخاري ولا أظنه في مسند أحمد وقد اختلف في عطاء فقيل هو ابن أبي رباح والصحيح أنه عطاء بن يسار
مات خالد سنة ثلاث عشرة ومائتين
2467 ( 3137 ) خالد بن المستنير عن ميمون عن ابن عمر
ذكره ابن أبي حاتم مختصرا مجهول
2468 ( 3138 ) خالد بن مقدوح ويقال ابن محدوج عن أنس وغيره واسطي
رماه يزيد بن هارون بالكذب
وقال أبو حاتم ليس بشيء ضعيف جدا وقال النسائي متروك
وقال ابن عدي يكنى أبا روح قال البخاري كان يزيد يرميه بالكذب حدث عنه أبو أسامة
أبو أسامة حدثني خالد بن محدوج سمعت أنسا يقول إن داود عليه السلام ظن أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه وإن ملكا نزل وهو قاعد في المحرب الحديث