وروى معاوية بن صالح عن ابن معين ضعيف
وقال - مرة ليس بالقوي
وقال في موضوع آخر ليس به بأس عند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير
قال العجلي جائز الحديث
وقال أبو حاتم محله الصدق وفي حفظه سوء وحديثه بالشام أنكر من حديثه بالعراق
وقال ابن عدي زهير بن محمد التميمي العنبري أبو المنذر سكن مكة
قال النسائي ليس بالقوي
وقال الوليد بن مسلم حدثنا زهير بن محمد المروزي حدثنا زيد بن أسلم قال رأيت ابن عمر يصلي وأزراره محلولة
وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله
قال الترمذي في العلل سألت البخاري عن حديث زهير هذا فقال أنا أتقي هذا الشيخ كأن حديثه موضوع وليس هذا عندي بزهير بن محمد قال وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ويقول هذا شيخ ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه
الوليد بن مسلم حدثنا زهير بن محمد عن ابن المنكدر عن جابر قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حتى ختمها ثم قال مالي أراكم سكوتا للجن كانوا أحسن منكم ردا ما قرأت عليهم ! ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) ! [ الرحمن ] من مرة إلا قالوا ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد
تفرد به هشام بن عمار عن الوليد
قال ابن عدي سرقه جماعة فحدثوا به عن الوليد منهم سليمان بن أحمد الواسطي وعلي بن جميل الرقي وعمرو بن مالك البصري وبركة بن محمد الحلبي
الوليد حدثنا زهير بن محمد حدثنا ابن المنكدر عن جابر - مرفوعا ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة ولا ترفع لهم إلى السماء حسنة العبد الآبق حتى يرجع والمرأ الساخط عليها زوجها حتى يرضى والسكران حتى يصحو