فلما قضي عمر آدم جاءه ملك الموت فقال: أولم يبق من عمري أربعون سنة؟
قال: أو لم تعطها ابنك داود؟
قال: فجحد آدم، فجحدت ذريته، ونسي آدم فنسيت ذريته، وخطئ آدم فخطئت ذريته» [1] .
قلت: ولم يكن آدم - عليه السلام - يعرف أنه ملك الموت.
من أجل ذلك فتح الله أمام بني آدم باب التوبة آناء الليل وأطراف النهار، وجعل للتوبة بابًا مفتوحًا لا يُغلق حتى تطلع الشمس من مغربها" [2] ."
فباب التوبة مفتوح دائمًا في الليل والنهار، في الشتاء والصيف، فليس على الباب حرس أو حجاب بل هو باب"مفتوح يدخل منه كل من استيقظ ضميره، وأراد العودة والمآب، لا يُصدُّ عنه قاصد، ولا يُغلق في وجه لاجئ، أيّا كان، وأيًّا ما ارتكب من الآثام" [3] .
(1) الترمذي: (3076 وقال: حديث حسن صحيح، وشاهده عند ابن حبان:(2082) ، والحاكم (1/ 64) .
(2) كتاب الاستغفار لأخينا الشيخ / مصطفى العدوي - حفظه الله - (ص 20 - 22) بتصرف.
(3) الظلال للأستاذ / سيد قطب (5/ 2580) .