الصفحة 17 من 60

بشرط أن تكون التوبة قبل طلوع الشمس من مغربها وقبل الغرغرة.

فالله - عز وجل - يفرح بتوبة التائبين، فهو - سبحانه وتعالى - يفرح بتوبة عبده حين يتوب إليه أعظم فرح يُقدَّر، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه الإمامان البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلًا وبه مهلكة، ومعه راحلته، عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى أشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله، قال: ارجع إلى مكاني، فرجع فنام نومة، ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده» [1] .

التوبة تعني: الرجوع من الذنب.

وتاب إلى الله: أناب ورجع عن المعصية إلى الطاعة، وتاب الله عليه: وفقه لها، ورجلٌ تواب: تائب إلى الله، وأصل تاب: عاد على الله ورجع وأناب، وتاب الله عليه: أي عاد عليه بالمغفرة [2] .

(1) البخاري (6308) ، ومسلم (2742) .

(2) لسان العرب لابن منظور، مادة (توب) 1/ 315، دار صادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت