5 -التفكر في أهوال يوم القيامة والقبور: هذا اليوم العظيم وصفه ربنا بأوصاف تنخلع لها القلوب، وتذهل لهولها العقول، فهو مرة الواقعة، وهو الحاقة، وهو الطّامة، وهو القارعة هو الصارخة.
ومع هذا فالناس في غفلة أو ي ريب إلا من رحم ربي.
فلو تذكر المسلم ما في ذلك اليوم من أهوال كان ذلك دافعًا وحافزًا له على العمل الصالح في السر والعلانية، وكذلك توبة صادقة إلى الله عز وجل.
6 -التعرف على أضرار الذنوب والمعاصي والتفكر فيها:
وهذه سبق ذكرها في الصفحات السابقة.
أختاه .. هذه بعض علامات صحة التوبة إلى الله عز وجل:
* أن يكون حال التائب بعد التوبة خيرًا مما كان قبلها.
(1) مستفاد من كتاب البحر الرائق، لأخينا أحمد فريد (ص 161، 162) بتصرف.