الصفحة 34 من 60

كسرة وذلة وخضوع ما أنفعها للعبد.

أختاه .. بعد أن علمت أضرار الذنوب والمعاصي وكذلك خطورة المعصية، هاكِ بعضًا من الأمور التي تقيك من الوقوع في المعصية.

أولًا: تقوى الله عز وجل:

فهي وصية الله عز وجل للأولين والآخرين، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ} [1] .

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» .

وتقوى الله عز وجل أن يعمل العبد بطاعة الله على نور من الله يرجو ثواب الله، وأن يترك معصية الله على نور من الله يخشى عقاب الله.

فعليك - أختي المسلمة - بتقوى الله عز وجل تقي نفسك الوقوع في معصية الله عز وجل.

ثانيًا: الاستغفار:

(1) النساء: 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت