كسرة وذلة وخضوع ما أنفعها للعبد.
أختاه .. بعد أن علمت أضرار الذنوب والمعاصي وكذلك خطورة المعصية، هاكِ بعضًا من الأمور التي تقيك من الوقوع في المعصية.
أولًا: تقوى الله عز وجل:
فهي وصية الله عز وجل للأولين والآخرين، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ} [1] .
وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» .
وتقوى الله عز وجل أن يعمل العبد بطاعة الله على نور من الله يرجو ثواب الله، وأن يترك معصية الله على نور من الله يخشى عقاب الله.
فعليك - أختي المسلمة - بتقوى الله عز وجل تقي نفسك الوقوع في معصية الله عز وجل.
ثانيًا: الاستغفار:
(1) النساء: 131.